الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميناء طرابلس كما لم يعتاده اللبنانيّون... يأس وعتمة وجوع!

من يعرف لبنان يعرف بالتأكيد مدينة الميناء، مدينة السهر حتى شروق الشمس، اليوم فرغت من الوانها، واصبحت يتيمة بلا زوار، تأكلها العتمة واليأس. على ميناء المدينة ترسو السفن السياحية التي حوّل اصحابها خشباتها الى صالات تستقبل الزبائن وافترشوها بالطاولات والكراسي التي ملأها الزوار لسنين طويلة، تبدو اليوم فارغة بلا ضحكات العائلات ولا حتى بكاء اطفالها، وسط لوحة البؤس هذه يرفع اصحاب السفن السياحية رايات الاستسلام امام عهد الافلاس وبحسب ما قاله احد اصحاب السفن لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “كل ما جنيته اليوم ١٣ الف ليرة، وقبل يومين لم استرزق بليرة”، وقال اخر “تكلفة المركب ١٠٠ الف دولار ولا نسترزق منه، كيف نعيش؟ لا زبائن” وقال اخر “نغلق ابواب رزقنا عند الساعة السادسة مساء، في السابق كنا نبقى حتى الواحدة من بعد منتصف الليل، والزبائن تملأ المركب” واضاف “ارتفاع سعر صرف الدولار (خرب الدني) في السابق كنا نبيع النرجيلة بـ ٥ آلاف ليرة الآن بـ١٥ الف، ما يدفع الزبون الى المغادرة”.

لن نسأل من يعوض خسارتهم فمن اوصلنا الى هذه الأيام لا يهمه من ينام جائعاً.