الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 5 كانون الثاني 2022

في نشرة أخبار اليوم:

– هل تكون الموازنة العامة مفتاحا لكسر الجمود الحكومي؟
– زيادة صاروخية على فواتير الكهرباء… فكم ستبلغ التعرفة؟
– لماذا يتهافت اللبنانيون على اقتناء الأسلحة؟

هل من تسوية جديدة على النار بين اركان العصابة الحاكمة؟ ما حصل اليوم في قصر بعبدا يوحي ظاهرا بذلك. فالزيارة المفاجئة لنجيب ميقاتي الى القصر الجمهوري والتصريح الذي ادلى به بعد الزيارة أكدا الانطباع أن ثمة امرا أعد ويعد في الخفاء، هدفه اعادة الروح الى المؤسستين السياسيتين الاساسيتين في البلد: مجلس الوزراء ومجلس النواب. في الظاهر طبخة التسوية ترتكز على الاتي: توقيع رئيس الجمهورية على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب مقابل دعوة نجيب ميقاتي مجلس الوزراء الى الانعقاد وذلك لمواكبة انجاز الموازنة العامة. فهل يعني هذا ان المؤسسات الدستورية ستعاود العمل بشكل طبيعي بعد ازالة التشنج بين الرئيسين عون وبري؟ في الشكل هذا ما يبدو انه حصل.

اما في الجوهر فالوضع مختلف. فاذا كان توقيع رئيس الجمهورية مضمونا على فتح دورة استثنائية فماذا يضمن ان ميقاتي سيدعو حقا الى مجلس للوزراء، طالما ان الثنائي الشيعي على مواقفه السلبية، وطالما انه يشترط قبع البيطار قبل عقد اي اجتماع حكومي؟ وثمة من يؤكد في هذا الاطار ان حزب الله لا يمكن ان يقبل بعقد جلسة لمجلس الوزراء وخصوصا بعد رد ميقاتي على كلام حسن نصر الله عن السعودية. فهل يعني هذا ان التسوية المطروحة مجرد طبخة بحص؟ انه السيناريو المرجح. فالتسوية سينفذ نصفها، اي فتح دعوة استثنائية، فيما الحكومة لن تجتمع. وللمستغربين نقول: لا تستغربوا اذ ان معظم ما يقوله نجيب ميقاتي لا ينفذ. صحيح انه رئيس حكومة دستوريا، لكنه عمليا، وبظل الثنائي الشيعي، مجرد رئيس حكومة… مع وقف التنفيذ!