يحتاج لبنان الى اكثر من 300 باخرة محروقات سنويا. نبدأ التقرير بهذه المعلومة لننطلق الى باخرة حزب الله الايرانية المحمّلة اما بالبنزين او المازوت او ربما غير محملة وهذه الحقيقة المتفق عليها من كل المطلعين على ملف المحروقات في لبنان حيث اشارت مصادر متابعة لصوت بيروت انترناشيونال الى ان الحزب بحاجة الى رفع معنويات جمهوره خصوصا ان الازمة اصبحت اكبر من قدرة البيئة الحاضنة على تحملها.
التجربة الفنزولية الايرانية واضحة وصريحة حيث اعلنت ايران عن ارسال السفن الى كركاس للمساعدة على حل ازمة المحروقات ليتبين لاحقا ان العملية اوقفت بعد 6 بواخر والسبب رداءة الوقود الايراني علما ان ايران تعاني اصلا من نقص في المحروقات فكيف يمكنها انقاذ حزب الله و لبنان؟
الدعاية الاعلامية هي الهدف الاساس من اطلاق الاناشيد الحماسية وتغريدات الجيش الالكتروني برفقة مكنات الحزب وايران لكن الواقع يختلف تماما فان كانت هناك فعلا بواخر فهي مدفوعة الثمن لكن لكمية محدودة والاهم انها لم تدخل الخزانات اللبنانية لان العقوبات الامريكية لها بالمرصاد وشعارات الموت لامريكا لا تنفع في هذه الحالات.