أظلم رحيله بيت العائلة،
الأخت تضيء ذكراه بصور وزعتها في أنحاء الغرفة،
لن تعدل لا هي ولا من معها عن محاسبة مرتكبي الجريمة،
ذنب إهمال الجريمة معلق في رقاب الأهالي،
وسطور الإصرار على المواجهة لم تتجاوز البيانات إلى إصدار الأحكام بالمجرمين.
السلطة تستمر بخرق العدالة عبر قرار هدم أهراءات المرفأ،
وتعطي توجيهاتها المتعلقة بمرحلة ما بعد الهدم،
الإمعان في استفزاز أهالي الضحايا وقمع آلامهم مستمر،
نواب التغيير حشدوا لأجلهم حضورًا وحضّروا لأجلهم اقتراحات قوانين،
معالم جريمة التفجير لا تزال موجودة،
وملامح ارتكاب جريمة أخرى تلوح في الأفق الذي يعلو الأهراءات،
لم يخرج الدخان الأبيض المبشر بالاقتصاص من القتلة،
وخفافيش الليل لا تخشى شمس المحاسبة،
تشعل النيران في مسرح الجريمة بغية إحراق ما يطلق عليه الدليل الجرمي.
ليست الأهراءات التي تحترق كل فترة فحسب.
بل إن النيران في قلوب أهالي الضحايا لم يطفئها القصاص بحق المرتكبين.
هي جريمة يخشى كثير من اللبنانيين أن تضاف إلى جرائم على مستوى الوطن
وقد سُجلت ضد مجهول.