وسط كل الاجواء التشاؤمية في لبنان، ومع ازدياد حدة الازمة الاقتصادية، يترقب الشارع اللبناني الاجواء التحضيرية للانتخابات النيابية المقبلة… الاحزاب السياسية بدأت تعد عدتها، وتنتظر انقضاء فترة الاعياد لتبدأ بحشد جماهيرها وتوطيد العلاقات مع المفاتيح الانتخابية في المناطق، وتصليح ما انقطع منها… لكن السؤال الذي لا تزال اجابته مبهمة: كيف يتحضر الشارع المنتفض للانتخابات؟
السلطة السياسية تسعى لخرق صفوف المعارضة عبر مرشحين وهميين، لتشتيت الاصوات من جهة، ولتشويه صورة مرشحي الانتفاضة من جهة أخرى.
الاسابيع المقبلة ستكشف خارطة التحالفات والاسماء والاحجام ايضا… لكن اذا ما نجحت السلطة بتطيير الانتخابات، سندخل في دوامة لا مخرج منها، ما يزيد القلق من الاتجاه نحو الانفلات الامني بشكل اوسع… فيا شعب لبنان الغريق: اربطوا الاحزمة، وأسقطوا الهياكل التي استعبدتكم، قبل ان تسقط عليكم.