أزمة جديدة بانتظار المواطن اللبناني، حيث سنكون أمام إرتفاع إضافي لأسعار اللحوم، والسببُ في ذلك يعود الى احتجاز مصرف لبنان لمستحقات الموردين، وارتفاعِ أسعار المحروقات وكلفة النقل، إضافة إلى ارتفاع أسعار اللحوم والمواشي عالمياً.
للإضاءة على هذا الملف، انضم إلينا عبر الهاتف نقيب تجّار اللحوم جوزيف الهبر
بحث تجمع الشركات المستوردة للنفط تأثير تداعيات الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا على السوق اللبناني، كما وصعوبة تأمين المصادر البديلة للمحروقات المستوردة إلى لبنان من روسيا ومن البحر الأسود، إضافة الى موضوع تمويل البواخر وتأمين استمرارية التموين للسوق اللبناني.
وأفادت مصادر لصوت بيروت إنترناشونال بأن المجتمعين اتفقوا على ضرورة تأمين استمرارية تموين المحروقات للسوق اللبناني، لتفادي انقطاع هذه المادة الحيوية. كما وأجمعوا على التكاتف التام بين جميع مكونات السوق، لا سيما الشركات المستوردة للنفط وقطاع النقل والمحطات والنقابات، لتخطي هذه المرحلة بأقل ضرر ممكن وبطريقة تُلبّي المتطلبات الاستهلاكية للمواطنين اللبنانيين.