على مرّ سنين التكاذب، وُعِدَ اللبنانيون بكهرباء 24/24 ، لكن الوعود ذهبت مع ريح البواخر، كل الحلول طُرحت من بناء المعامل إلى استجرار الطاقة و الغاز ، حتى الطاقة البديلة التي تُعدّ أبعد من طموحاتِ شعبٍ درس على ضوء الشمعة، فقد طرحت من قبل وزارة الطاقة كان أبرزها بناء 12 محطة شمسيّة على كافة الأراضي اللبنانية في كل المحافظات بقدرة 15 ميغاواط لكل محطة، مما كان سينتج 180 ميغاواط. وفي العام 2018، بدأ المركز اللبناني لحفظ الطاقة مع وزارة الطاقة العمل على المشاريع وتمت. في المرحلة الأخيرة، . وقد بدأت رحلة التفاوض التقني والمالي للبت بالعروض، لكنها تأخرت بسبب الاتفاق على كيفية عقد المناقصات وفتحِ الأسعار، أيّ أن مشروع الإنارة غرق في ظلمة البيروقراطية اللبنانيّة.
كيف تولّد الطاقة الشمسيّة، كيف نجحت دبي في ريادتها، وهل من فرصٍ لها في لبنان؟
في ظل العتمة القاتمة، لماذا لا يخرج من الظُلمة قرارٌ جريء ينقذ اللبنانيين، حتى لول بحكومة تصريف أعمال؟
اللبنانيون ينتظرون أيّ وميض نورٍ في هذا الليل الذي لا ينتهي، أيّ قرارٍ جريء من أيّ وزيرٍ أو أيّ حاكم، لكي يشعروا ولو لمرّة في حياة هذه الأمّة أنهم ليسوا أيّ شعب. فهل من طاقة سياسية تؤمّن الطاقة الشمسيّة؟!