العد العكسي بدأ. ٣ ايام ويحمل وزير الخارجية عبد الله بو حبيب الجواب اللبناني على المبادرة الخليجية التي حملها وزير الخارجية الكويتي الى بيروت.
ويسلم بو حبيب الجواب في الكويت قبل اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في الثلاثين من الجاري.
وتشير المعلومات لصوت بيروت انترناشونال الى ان لا تصور لبنانيا بعد حول كيفية الاجابة على البند المتعلق بتنفيذ القرار ١٥٥٩، وقد يربط ذلك بالحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية ورفض من عدد كبير من الاقطاب السياسيين.
في هذا الوقت تتحدث مصادر مقربة من محور الممانعة ان حزب الله يعتبر ان المبادرة لا تندرج بإطار رغبة عربية بمساعدة لبنان انما توضع بإطار الضغوط، وهو مطمئن من جواب الحكومة اللبنانية.
ومن هنا يستمر الحزب في صمته المطبق مفضلا توجيه رسائل غير مباشرة من خلال قوات اليونيفيل في الجنوب التي تعرضت لاعتداء جديد من قبل الاهالي وكأنه يقول: القرار ١٧٠١ مقابل القرار ١٥٥٩.
على الخط العربي، تكشف مراجع دبلوماسية بأن لا تراجع خليجيا عن اي بند من المبادرة التي تعتبر كلا متكاملا وبند القرار ١٥٥٩ في طليعتها.
وتكشف بأن الخطة “ب” جاهزة وتصاعدية تبدأ بقطع العلاقات ولا تنتهي بسحب البعثات الدبلوماسية ووقف التحاويل المالية.
اما على خط واشنطن فلفت ما كشفه الخبير في السياسة الخارجية الأميركية وليد فارس ان اهم مشروع في اروقة الكونغرس اليوم هو اقامة منطقة حرة آمنة في لبنان ينسحب منها حزب الله ويتم تفعيل الاقتصاد منها من بيروت الى الحدود الشمالية، وتكون تحت سيطرة الجيش وبدعم دولي، وتكون مرحلة اولى من تطبيق القرار ١٥٥٩.
اذا الاشهر الثلاثة المقبلة قبيل الانتخابات حاسمة ولبنان سيتقلب خلالها فوق صفيح ملتهب.