أصبح شبه واضح أن الازمة الديبلوماسية بين السعودية ولبنان أبعد وأعمق من كلام وزير الاعلام جورج قرداحي
فسبق للملكة العربية السعودية، ان ارسلت عدة إشارات إمتعاض حيال سياسة لبنان الخارجية والداخلية بدعمها لسياسة حزب الله وجاء كلام قرداحي بعد كلام وزير الخارجية السابق شربل وهبي ليقطع شعرة معاوية بين البلدين.
فالسعودية منذ تأليف حكومة ميقاتي وهي تنأى عن مساعدتها لبنان ولا تكترث بزيارة ميقاتي الى المملكة، وتعتبر الحوار مع الحكومة غير مجدي بسبب سيطرة حزب الله وهذا ما قاله وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان السعود
بعد عملية سحب السفير السعودي وديبلوماسيي الامارات وطرد سفراء لبنان من الكويت البحرين والسعودية، شكلت خلية إنقاذ للازمة نعاها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب بعد إجتماعها الوحيد واليتيم.
ليس غريبا ان تفشل خلية الانقاذ رغم الاستعانة بالولايات المتحدة الاميركية كوسيط، حين يبدو واضحا إنقسام الوزراء داخل الحكومة حول هذه الازمة
فبعد ان نشر وزير الاشغال علي حمية تغريدة تدعم قرداحي ختمها بالقول: “فما الحياة بلا وقفة عز”
رد على تغريدته وزير الصحة فراس الابيض كاتبا: “صحيح الحياة وقفة عز وهي أيضا وقفة وفاء”
ليضيف وزير البيئة ناصر ياسين قائلا:” لا تدار الاوطان بتغريدات “بطولية” وأوهام الانتصارات”
إنه الامتحان الاصعب للبنان في سياسته الخارجية مع الدول العربية
فهل سينجح ميقاتي في إنقاذ حكومته وإنقاذ الانتخابات معها
وهل ستسامح السعودية جورج قرداحي؟