الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يصدر مجلس الامن قراراً دولياً جديداً بحق حزب الله؟

إنضمت اوستراليا الى لائحة الدول التي تصنف حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري منظمة ارهابية، واعتبرت وزيرة الداخلية الاوسترالية أن الجناح العسكري للحزب مدعوم من ايران ويواصل التهديد بشن هجمات ارهابية وتقديم الدعم للمنظمات الارهابية ويشكل تهديدا حقيقيا لاوستراليا. ووصفت في كلامها حزب الله بأنه جماعة نيونازية عنيفة وعنصرية. اذا في اوستراليا حيث تعيش جالية لبنانية كبيرة بات محظورا بموجب هذا القرار الانتماء الى حزب الله او تمويله، والمعلوم أنّ للحزب تأثيراً كبيراً داخل الجالية الشيعية في اوستراليا التي تعد حوالى الـ 50 الفا وإن كان الامر بشكل غير علني، والمفتي الجعفري يعين هناك بموافقة حزب الله، وبطبيعة الحال فإن القرار الاوسترالي سيصيب أيضا الحلفاء الداعمين بمواقفهم للحزب من التيار الوطني الحر والمردة الناشطين ايضا في اوستراليا.

مع اوستراليا باتت لائحة الدول التي أسقطت الفصل بين جناحي الحزب السياسي والعسكري تضم 17 دولة ، فإلى جانب أميركا واوستراليا تستعد أيضا كندا التي تدور بفلك الولايات المتحدة الاميركية في سياستها الخارجية، الى قرار مماثل، فيما لائحة الدول الاوروبية المصنفة للحزب كمنظمة ارهابية باتت تشمل بريطانيا والمانيا والنمسا وهولندا وسلوفانيا وليتوانيا واستونيا، فيما لا تزال فرنسا وغيرها من الدول الاوروبية على تمايزها بحصر صفة الارهاب بالجناح العسكري، علما أن الاتحاد الاوروبي كان أوصى في تموز الفائت جميع الدول الاعضاء الى اعلان حزب الله بجناحيه منظمة ارهابية.

وفي اميركا اللاتينية سبق واعلنت كل من الارجنتين وغواتيمالا وهندوراس وكولومبيا، قرار تصنيف الحزب منظمة ارهابية. لماذا اوستراليا الآن؟ بعض المصادر الدبلوماسية تتحدث عن شيء ما يتم العمل عليه في أروقة مجلس الامن ضد حزب الله، وقد يكون قرارا دوليا جديدا بحقه، وهو ما يتطلب اصطفافا دوليا عريضا في خانة المصنفين للحزب بجناحيه ارهابيا على الرغم من الفيتو الروسي والصيني. كما تتحدث المصادر عن احتمال كبير بأن تفرض هذه الدول اجراءات عملية جديدة على الحزب لم تتبلور بعد طبيعتها.