الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يعتذر ميقاتي ويدخل البلد في المجهول فنصل الى قعر جهنّم؟

لا زيارة لميقاتي الى قصر بعبدا، والحكومة عادت الى دائرة التجاذب من جديد. انها الخلاصة التي يمكن تكوينها انطلاقا مما حصل حكوميا بين أمس واليوم. فزيارة ميقاتي الى القصر الجمهوري لم تكن لا ناجحة ولا حاسمة ولم تحقق الاهداف المرجوة منها. التشكيلة الحكومية غير المكتملة التي قدمها رئيس الحكومة المكلف الى رئيس الجمورية لم تقرب وجهات النظر بينهما، بل بالعكس عمقت الاختلاف بين الفريقين. اكثر من ذلك، ما حصل قضائيا على صعيد جريمة المرفأ لناحية التحقيق مع رئيس الحكومة المستقيل حسان دياب واصدار مذكرة جلب بحقه، اعاد اطلاق شياطين الطائفية ورفع المتاريس السياسية من جديد ، فاحتدم السجال بين نادي رؤساء الحكومات السابقين وقصر بعبدا، ما زاد المشهد السياسي احتداما، وفرمل اي محاولة لتشكيل الحكومة.

اذا، الاسبوع الذي قيل عنه انه اسبوع حاسم انتهى من دون حسم، ما أجل القرار الحكومي النهائي مبدئيا الى الاسبوع المقبل. ووفق المعلومات فان ميقاتي لن ينتظر اكثر من نهاية شهر آب ليتخذ موقفه النهائي، وهو ما اصبح في اجوائه رؤساء الحكومات السابقون اضافة الى مفتي الجمهورية اللبنانية.

فهل ينجح ميقاتي في انجاز العملية الصعبة اي التشكيل من الان الى الاربعاء، ام ان العقد ستظل سيدة الساحة؟ الاجواء السياسية والقضائية والاقتصادية المحيطة بعملية التأليف توحي ان التأليف يبتعد بدلا من ان يقترب، وان الامور اصبحت اصعب اليوم. فهل يعتذر ميقاتي ولا يكلف أحد تشكيل الحكومة ويدخل البلد كله في المجهول، فنصل عندها الى قعر جهنم؟