بين اختراق طيران العدو الاسرائيلي المتكرر وباخرة مازوت نصر الله، يترحم اللبنانيون على ما تبقى من سيادة في بلدهم… فنصر الله مصر على أخذ لبنان الى حيث تريد ايران، فهل سندفع ثمن مجازفات حزب الله هذه المرة ايضا؟
حزب الله الذي لم يعد يعر اي اهتمام للدولة، يستمر في انشاء دويلته التي تخدم ايران, على حساب دمار لبنان من مختلف الاصعدة…
كل ذلك في ظل صمت رئيس الجمهورية والبرلمان اللبناني أمام ارتكابات الحزب… فهل يكون لبنان تايتانك العصر التي يغرقها حزب الله؟