إتفاق لبنان واللبنانيين، على أن مصلحتهم هي مع المملكة العربية السعودية، وأنّ المملكة تعتبر أهم دولة بالنسبة لهم على الأصعدة كافةً واضح كوضوح موقف العرب والعالم لناحية اولوية التزام لبنان قرارات مجلس الامن، والتي تؤكد على ضرورة إستقلال لبنان عن الحضن الإيراني وضرورة ان لا يبقى «حزب الله» في لبنان كما هو اليوم، اي فصيل مسلّح، قادر على توتير علاقات لبنان الداخلية والخارجية وقت ما يشاء وفق أجندة إيرانية بحت تُطَبَّق في البلاد والمنطقة.
فلبنان اليوم قد يدخل مرحلة جديدة في إطار تعاطيه مع الخليج ومحيطه العربي عمومًا، وصولاً إلى باريس ولندن وواشنطن، فالجميع بات جاهز لدعم لبنان ومساعدته، إذا قرر تغيير سياسته الخارجية التي كانت معتمدة في السنوات السابقة، وأكد التزامه، قولاً وفعلاً، بكل المواقف والبيانات التي صدرت في الآونة الأخيرة من جدة إلى أبو ظبي وصولاً إلى القاهرة.
اليوم، الرسالة باتت واضحة، إلى العهد أولاً و”حزب الله” ثانياً، فالقيادة إلى جهنم باتت مرفوضة، والتوسع إلى إيران اصبح ممنوعا… وعلى لبنان والمعنيين الإختيار، إما يسلكون طريق الازدهار أو يقولون أهلاً بالانهيار.