يصل الى بيروت بعد ظهر الثلاثاء وسيط الترسيم البحري بين لبنان واسرائيل اموس هوكشتاين في زيارة سريعة تنتهي مساء الأربعاء. ويجري خلالها جولة تشمل رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وقائد الجيش للبحث في الأفكار التي يحملها معه في شأن ترسيم الحدود والتنقيب عن الغاز. وليس صدفةً أن الحكومة اللبنانية استبقت وصول هوكشتاين بإيداع رئاسة مجلس الامن الدولي رسالة تمثّل إعلاناً رسمياً بنقل التفاوض بشأن الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية من الخطّ 23 إلى الخطّ 29، مع الاحتفاظ بحق تعديل المرسوم رقم 6433 في حال المماطلة وعدم التوصّل إلى حلّ عادل.
ماذا عن أهمية حل ملف ترسيم الحدود بالنسبة للبنان خاصةً وأنه يعاني منذ أكثر من سنتين من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه أدت إلى انهيار مالي وفقدان الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.
بترقب كامل وتام يركّز لبنان واللبنانيون أنظارهم على حدود بحره الجنوبي، على أن تدفع المفاوضات بصك ملكية جديد يفتح مرحلة جديدة في لبنان والإقليم برمته.