في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من ازمة اقتصادية خانقة تخطى فيها الدولار ال ٢٥ الف ليرة ووصلت صفيحة البنزين الى اكثر من ٣٠٠ الف وعبوة الحليب الى ٣٠٠ الف ليرة وصل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الى الفاتيكان على راس وفد مؤلف من حوالي ٥٠ شخصًا.
لكن هل يعلم احد اثرياء العالم المتحدّر من افقر مدينة على المتوسط طرابلس ان كلفة هذه الرحلة من الممكن ان تعيل مئات العائلات الطرابلسية.
طبعا نحن لا نتدخل في الشؤون الشخصية للرئيس ميقاتي لكن الوضع اللبناني الذي يثير الشفقة من الممكن ان يكون محل استغراب عند زعماء العالم عندما يصرف على رحلة البحث عن الحل ما يفوق قدرات الدولة نفسها.