الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"يا شعب لبنان العظيم": الرئيس عون جدّد الوعد فهل يصدق؟

لا يفوّت رئيس الجمهورية ميشال عون، فرصةً ليطمئننا فيها أنّ البلاد ومن فيها بألف رحمةٍ وخير، وكأنّ لبنان لم يشهد نعيمًا مماثلا لما عشناه طيلة الخمس سنوات ونصف السنة من عهده… فتارة يخبرنا عن انجازات “ما خلو يعملا”، وتارةً يؤكد أن حقيقة تفجير المرفأ ستظهر خلال ٥ أيام، وأحياناً يجزم بأن حليفه الحزب الارهابي لا يشكل خطراً على الداخل اللبناني، ليعود ويطمئننا البارحة أنه “لن يترك موقعه إلّا بعد الكشف عن كل فاسد.

من جهة، مشكور حضرة الرئيس… ولكن ألم يتأخر الوقت للمحاسبة؟ الا إذا كانت هناك نية للبدء أولا بفتح ملفات الفساد والهدر في وزارة الطاقة التي تعاقب عليها الصهر المدلل جبران باسيل وسواه من وزراء التيار الوطني الحر. أما إذا كانت النية التمهيد لتوريث رئاسة الجمهورية الى أبرز مهندسي كتلة الفساد في لبنان، فنستطيع الجزم انه قادر على بناء كتلة فساد اكبر منها اذا حقق حلمه الرئاسي.

أما عن القضاء الذي أكدت على ضرورة إصلاحه كما سائر مؤسّسات الدولة، فلا بدّ أن نلفت نظرك الى المماطلة والعراقيل المستمرة في ملف تحقيقات جريمة تفجير مرفأ بيروت واستنسابيات القضاء في التعاطي مع المصارف بقيادة قاضية العهد القوي غادة عون.

شكراً فخامة الرئيس على جهودك الجبارة، ولكن الشعب المنكوب والمحاط بالأزمات شبع وعوداً وإرتوى كذباً … أما إذا كنت مصراً على تحقيق ما عجز عهدك عنه في السنوات الأخيرة فحبذا لو تباشر فضحَ الفاسدين تحت جناحك، أوليس الأقربون أولى بالمعروف؟