أدّت الأزمة الاقتصادية -الماليّة- السّياسيّة الّتي يمرّ بها لبنان إلى إغلاق عشرات المؤسّسات الصّغيرة والمتوسّطة والكبيرة وتقليص أعمال عشرات آلاف المؤسّسات الأخرى، وبالتّالي صرف عشرات آلاف العمّال والأجراء. وهكذا ارتفعت نسبة البطالة الّتي أصبحت تقارب نحو 35% من حجم القوى العاملة المقدّر عددها بنحو 1,340 مليون عامل أي أنّ عدد العاطلين عن العمل يتراوح بين 470 الفًا و500 الفٍ. أرقامٌ صادمة من لبنان تشارك أرقام الفقر والهجرة وسعر الصرف تفاقم المعاناة.
ولكن هل هناك من نهاية لهذا النفق، أم أنه سردابٌ يودي إلى قاع الأرض؟!
حوالي نصف اللبنانيين باتوا عاطلين عن العمل، أما من تبقّى منهم، فهم يعملون، لكن عاطلون عن الحياة.