كان هدفه ايصال صرخته كبقية الثوار، واذ برصاصة تخترق جسده، هو الثائر يوسف نابلسي الذي تحدث لـ”صوت بيروت انترناشونال” عن معاناته، حيث قال “وصلت الى ساحة عبد الحميد كرامي حتى فوجدت عناصر الجيش والقوى الامنية يطلقون النار، ما ان قررت الركض والهرب حتى اصبت من الخلف، لم اعد اشعر الا بالدم الذي يسيل، بقيت ممددا ارضا لدقائق، وقد اصيب شخص اخر كما قتل شاب” وفيما ان كان يندم على نزوله الى الشارع اجاب “كلا الا انني منذ شهر لا استطيع القيام باي حركة، قتلوا روحي، برصاصة متفجرة اصابوني، لماذا كل هل الظلم؟ هل لاننا نطالب بحقنا”؟ مشدداً “لن اتراجع عن الثورة”.
” في حين قالت ام عمر والدة يوسف لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “كنت اتوقع ان يخرج الطبيب معلنا وفاة ابني في اي لحظة فالوضع الذي كان فيه كارثي، كان موقف صعباً” واضافت “ما الذنب الذي ارتكبه كي يضيعون مستقبله؟ هل ذنبه انه حمل الحجارة، ان كانوا هم يقتلوننا فمن سيحمينا”؟
وعن وضع يوسف الصحي قالت “اصبح لديه (قصر) في رجله ١٠ سنتم، ثانياً لا نعلم حتى الان ان كان سيعاود المشي من عدمه، وقد اصبح لديه اعاقة جسدية”.