الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

٢٠٢٢ سنة مفصلية... إما لبناننا أو الانهيار...

يطوي اللبنانيون اليوم عاماً مليئاً بالمحطات القاتمة قد تكون الأسوأ في تاريخ لبنان،ليستقبل عاماً جديداً سيحمل في طياته مصير الملفات والاجراءت العالقة المتروكة على طاولة مجلس الوزراء لتعذر اجتماعه اكراماً لميليشيا حاكمة من جهة، ولأن قضاء عطلة الأعياد خارجاً بالنسبة لحكامها أسمى وأهم من تسونامي الأزمات التي تضرب البلاد من جهة أخرى.

فهذه السنة ستكون حاسمة،فإما لبنانا أو الإنهيار خاصةً إذا ما ترك فريسة تنهش بها الطبقة الحاكمة للفراغ والتدهور الأكبر.

ملفات كثيرة عالقة ابرزها تصفية الحسابات بين أركان الأكثرية الحاكمة الذين يختلفون على المناصب، و يتفقون بالقضاء على لبنان فسيبدأ العام الجديد بينهم على تسويات لتنشيط الدورة الدموية لعلاقاتهم بهدف مواجهة الإستحقاقات الإنتخابية النيابية والرئاسية منها.

ناهيك عن مفاوضات صندوق النقد الدولي، الذي حتى وان انطلقت بشكل رسمي مطلع العام، الا ان مفاعيلها ستكون مجمدة، فكل الجهات المانحة كانت واضحة بأن لا مساعدات ستصل الى لبنان قبل الانتخابات النيابية، وان لا دعم فعّالا للبنان من دون دول الخليج.

أما إجتماعياً وصحياً وإقتصادياً فحدث ولا حرج…

الصورة سوداوية لسنة ٢٠٢٢، اقله حتى الإنتخابات التي قد تكون خلاصاً لقبع هذه الطبقة، على رأسها الأفعى الأكبر حزب الله يد إيران في البلاد.