الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

‎كيف وصف جعجع لـ"صوت بيروت انترناشونال" المؤتمر المشترك مع السفير السعودي؟‎

وصف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث مع مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف، المؤتمر المشترك مع السفير السعودي وليد بخاري بالقول “هناك كارثة حلت على لبنان منذ حوالي الشهرين حيث منع التصدير، ومنذ ذلك الحين ونحن نبحث عن كيفية حل تلك المشكلة”.

وفيما يلي كلمة جعجع خلال المؤتمر:

نلتقي اليوم على الخير وعلى التوحّد من أجل الخير، وعلى التطلّع إلى كلّ فرصة تعيد إلى لبنان والمملكة العربية السعودية وإلى هذه المنطقة الآمال العريضة بغد أفضل

ترسّخ خيار السلام وتعيد العلاقات بين بلداننا إلى سابق ازدهارها ومتانتها ومنعتها ومناعتها، نلتقي اليوم، ولبنان في حالة يعجز البيان أو يكاد عن توصيفها

حالة غير مسبوقة من المعاناة التي تشدّ الخناق على اللّبنانيين بسبب رهانات من البعض فيها الكثير من الافتعال لخدمة أهداف لا تمتّ إلى خير لبنان وأبنائه بصلة، وتسيء أيّما إساءة إلى صورته وعلاقاته مع أشقائه وأصدقائه وفي مقدّمهم المملكة العربية السعودية

نلتقي اليوم وسط جوّ قاتم، بعدما دأب البعض على مدى الأعوام المنصرمة على محاولة جرّ لبنان إلى خارج فلكه العربيّ ومحيطه الطبيعي

لتقي اليوم بعدما بذل البعض وما زال يبذل جهودا حثيثة ومنهجية في سبيل استدراج غضب المملكة قيادة وشعبا على لبنان واللبنانيين، لكنني على يقين بأنّ القيادة السعودية والشعب السعوديّ الشقيق لم تعد تخفى عليهم تلك المحاولات والمخططات بخلفياتها وأبعادها

المملكة عادت خطوة الى الوراء وأخذت مسافة ملحوظة، ولكن ليس لإدارة الظّهر إلى اللبنانيين كما يعتقد البعض، وهي خير من يعرف الوقائع والحقائق، بل كي تفعّل الزّخم وتوسّع الرؤية وتستعدّ لمؤازرة لبنان مجددا، كما درجت على ذلك مرارا، آخذة في الاعتبار التطورات المتسارعة وأسبابها الموضوعيّة

الأكثريّة الحالية تعكف على القيام بالإصلاحات المطلوبة ليعود لبنان من جديد على طريق النموّ الاقتصاديّ والتوازن الماليّ والسلامة المجتمعيّة والتطلّع بأمل كبير نحو مستقبل زاهر

لم تحصل يوما أيّ أزمة أو مشكلة أو خلاف أو إشكال فعليّ بين لبنان والمملكة السعودية

كما قال غبطة ابينا البطريرك الراعي منذ بضعة ايّام “لم تعتد السعوديّة على سيادة لبنان ولم تنتهك استقلاله، لم تستبح حدوده ولم تورّطه في حروب، لم تعطّل ديمقراطيّته ولم تتجاهل دولته

إذا علا في الوقت الراهن صوت الفاجر على صوت المحبّ والصادق، وبدا منطق الباطل متقدّما على كلمة الحقّ، فهذه المعادلة لا تمثّل أبدا حقيقة لبنان

لبنان الحقيقيّ هو لبنان السيّد الحرّ المستقل، لبنان المتنوّع، لبنان المنفتح، لبنان النظيف من الفساد والمفسدين