الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يدان من جديد في جريمة اغتيال الحريري!

حزب الله في دائرة الضوء والاتهام من جديد. فغرفة الاستئناف التابعة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان عادت ودانت حسين عنيسي وحسن مرعي المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هكذا فإن المتهمين الاحياء في جريمة الحريري صاروا ثلاثة، ينتمون جميعهم الى حزب الله، ولا احد يعرف عنهم شيئا. فهل هذا امر طبيعي؟

والا يدل ما يحصل على ان حزب الله هو المتورط الاساسي في الجريمة؟ طبعا ليس القصد من هذا الكلام اصدار حكم نهائي لا يقبل اي نوع من انواع المراجعة. لكن اداء الحزب وموقفه من المحكمة الدولية يؤشران الى  انه يخفي شيئا لا بل اشياء.

فهو رفض المحكمة منذ البداية، وشيطنها، وادعى انها اسرائيلية صهيونية وانها تأتمر باوامر الشيطان الاكبر. فلم اصدر حكما مسبقا عليها؟ اليس لانه يخشى حكم القانون والحقيقة؟ ثم، لم اوعز الى المتهمين الثلاثة من عناصره بعدم حضور  الجلسات؟ ورفض حتى توكيل محام عنهم؟ والاهم: لماذا اخفاهم ويستمر في اخفائهم عن الانظار؟ كلها اسئلة تجرّم حزب الله، وتشير اليه باصابع الاتهام بشكل او بآخر. لذلك على الحزب الاصفر ان يدرك ان اخفاء المتهمين الثلاثة لم ولن يخفي الحقيقة، كما ان فائض القوة الذي يملكه لن يمنع تحقيق العدالة ولو بعد حين. علما ان التملّص الموقت من عدالة البشر لم ولن يلغي عدالة السماء!