متابعةً للملف الاوكراني الروسي، وبعد استبعاد روسيا عن نظام سويفت العالمي، سيكون هناك تداعيات كثيرة للمرحلة الجديدة لروسيا بشكل خاص وللعالم بشكل عام.
بداية سنعطي موجزا بسيطا عن ما هو نظام سويفت الذي يهدد موسكو؟
نظام سويفت هو شبكة عالمية تستخدمُها أكثر من أحدَ عشر الف مؤسسة مالية في أكثر من 200 دولة لتحويل الأموال فيما بينها الكترونيا، وهو يوفر الحماية والسرعة الكاملة للتعاملات المالية ومتابعة تسليمها للجهات المعنية، إذ تتجاوز قيمة التعاملات اليومية من خلاله 400 مليار دولار.
فصل المؤسسات المالية الروسية عن هذا النظام سيؤدي حتما الى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، كون روسيا ستنعزل عن العالم لإتمام معاملاتها التجارية.
للإضاءة على هذا الموضوع، استضفنا المستشار في أمن المعلومات والتحول الرقمي رولاند ابي نجم.
في غضون ذلك، وبعد “فيتش” و”موديز”، خفضت وكالة “ستاندارد آند بورز” درجة التصنيف الائتماني السيادي الطويل الأمد لروسيا بالعملة الأجنبية والوطنية إلى درجة CCC- مع نظرة مستقبلية سلبية.
بالعودة الى الشأن المحلي، تداعيات ارتفاع اسعار المحروقات التي لامست ال400 الف ليرة لا تزال مستمرة وستؤثر سلبا على الموازنة التي وضعت على أساس سعر برميل نفط يتراوح بين 72 و81 دولاراً، فيما السعر تخطى الـ 118 دولاراً، وهو مرشح للارتفاع أكثر في الأيام المقبلة.
سيناريوهان يطرحُهما الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة نستمع اليه.