الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسعار الخضار و الفاكهة إلى النصف وأكثر

بعد دخول شحنة من الكبتاغون إلى الأراضي السعودية عبر حمولة من الرمان مصدرها لبنان، ما زال الوضع المتوتر على حاله، والمملكة ما زالت على قرارها بمنع استيراد الخضار والفاكهة من لبنان.

هذا القرار جاء ليشكل ضربة كبيرة للقطاع الزراعي خاصة ان السعودية ودول الخليج عموماً من كبرى الدول التي تستورد الانتاج اللبناني، وما زاد الطين بلة تصريحات الوزير وهبة اللامسؤولة، ما دفع بالمزارعين كما كل القطاعات تأكيد حرصهم على العلاقات مع المملكة العربية السعودية وكل الاشقاء.

تاجر المزروعات عبد الحميد السيد قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان ان “تخريب العلاقات العربية وخاصة مع دول الخليج يرتد سلباً على المزارعين، ونحن لا نملك النفط والبنزين، وليس لدينا استثمارات وسياحة، لدينا فقط الزراعة ويتم ضربها” واضاف “مجرد الحديث عن ان الخليج سيوقف الاستيراد اسعار الخضار والفاكهة تهبط ٥٠ في المئة على الفور، مع العلم ان ٧٠ في المئة من الشعب اللبناني من المزارعين”.

واكد “ليس لدينا مصلحة بتخريب العلاقات مع الدول العربية، وعلى المسؤولين حل القضية، فبلدنا صغير ولا يستوعب كل ما ننتجه، فاذا لم يجر تدارك الموضوع، نتجه الى الهلاك” واشار الى ان “وزارة الزراعة لم تقم بواجبها تجاه المزارعين، فهي موجودة فقط بالاسم، تكاليف الزراعة مرتفعة وبالدولار، فنحن اغلى بلد في الدول العربية من حيث تكلفة الزراعة”.

ويبقى السؤال، ماذا بعد ذلك؟ خاصة ان الازمات السياسية والدبلوماسية تتوالى، فهل سنكون قريباً على موعد مع انهيار كامل للبنان من الداخل والخارج؟