انتظر اللبنانيون الفيول العراقي عل التغذية الكهربائية تتحسن، لكن الفرحة لم تكتمل.
ففيول العراق سيصل الى لبنان في الاسبوع الثاني من ايلول من خلال شحنتين شهريا، وهذا سيؤمن 4 ساعات كهرباء، لكن الاسوأ بالمرصاد.
فنهاية الشهر الجاري ستغادر السواحل اللبنانية باخرتي فاطمة غول واورهان باي التركيتين مع انتهاء عقد الدولة اللبنانية مع شركة كارادينيز.
وهذا سيؤدي الى خسارة 400 ميغاواط على الشبكة بما يوازي 3 ساعات ونصف الساعة كانت تؤمنها الباخرتان. ما يعني ان التغذية الكهربائية لن تشهد تحسنا.
وكشفت مصادر متابعة ان وفدا تركيا رفيعا يزور لبنان الجمعة لتنسيق مغادرة الباخرتين وفصلهما عن الشبكة وخزانات الفيول.
وتقول المصادر ان لا اتصالات تجري حاليا لا للتمديد ولا للتجديد للباخرتين الجاهزتين تقنيا ومن حيث الصيانة للانتاج ان عبر الفيول او الغاز.
وسط عدة تساؤلات: هل استجرار الكهرباء من سوريا وحتى من الاردن سهل المنال، وهل هو ارخص؟
وكيف سيتم دفع مستحقات الباخرتين المتراكمة البالغة 200 مليون دولار؟
والاخطر من كل ذلك انه في 25 ايلول تنتهي كميات الفيول الموجودة حاليا في خزانات معامل الانتاج اي هناك خسارة لساعتي تغذية. ولا توجد امكانية لتأمين اعتمادات جديدة للفيول ولا لاقرار مجلس النواب لقانون من اجل صرف سلفة جديدة لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان.
وتكشف مصادر متابعة لصوت بيروت انترناشونال انه توجد معامل مثل الزهراني ومعمل الزوق الجديد بحاجة الى حملة صيانة واسعة تكلف عشرات ملايين الدولارت وهي غير متوفرة.
اذا، الوضع الكهربائي لا يطمئن وان وصل الفيول العراقي، واصحاب المولدات يلوحون باطفائها اذا رفع الدعم عن المازوت، فهل سنصل الى مرحلة اللاعودة كهربائيا في شهر ايلول الاسود؟