الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أيها المواطن.. إليك ما قد يعرقل الإستحقاق الإنتخابي

المرحلة الاولى من الاستحقاق الانتخابي تمّت وبنجاح، تشكّلت اللوائح واقفل باب تسجيلها، لينطلق السباق رسمياً وعمليًا نحو المحطة الأخيرة الحاسمة، يوم الاقتراع بموعده المحدد في 15 ايار في الداخل على ان تسبقه عملية الاقتراع في الخارج.

كل الامور حتى الآن تطمئن بإنجاز الإستحقاق في وقته المحدد، إلا أن وجود بعض المشاكل اللوجستية والأساسية القابعة حتى الساعة بلا حلول قد تحول دون إجراء الإنتخابات في موعدها.عراقيل كثيرة، كتغيّب القضاة ورؤساء الاقلام ولجان القيد والمعلمين، إلى جانب نقص التمويل وعدم جهوزية مراكز الاقتراع في الخارج، وأهمها أزمة الكهرباء، كلها ذرائع تهدد الاستحقاق بدون أن يتحمل أي حزب أو تيار مسؤولية إرجاء الاستحقاق او الاطاحة به، أمام المجتمع الدولي.

عادةً، التحضير التقني، الهندسي، المالي، يفترض أن ينجز مسبقاً، ولكن للأسف دائماً ما يتم التعامل مع الاستحقاقات كأنها تأتي فجأة ومن دون سابق إنذار. فهل ستؤدي هذه العراقيل الى تأجيل الاستحقاق أو حتى الغائه؟محطّات تاريخية أثبتت من خلالها القوى السياسية قدرتها على الاطاحة باستحقاقات سابقة، ويبقى السؤال الأهم اليوم: هل سيشهد لبنان هذه العملية الديمقراطية والمصيرية أم ستنجح بعض القوى بتحقيق نواياها المُبَـيَّـتة؟