“ابرة الحياة”… هي ما تحتاجه الطفلة ميلا لتتغلب على الموت الذي يتربص بها، الا ان تكلفتها الباهظة تحول دون تمكن عائلتها من شرائها، اذ يبلغ سعرها مليونان و١٢٥ الف دولار تم تأمين جزء بسيط من المبلغ ويبقى الجزء الاكبر، وبحسب ما قالته والدتها لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ربيع شنطف “ميلا تعاني من ضمور عضلي يؤثر على حياتها، وعلاج المرض مؤمن في دبي، وهي تحتاجه في اقرب وقت قبل بلوغها عمر السنتين وهي الان تبلغ من العمر ١٠ اشهر” واضافت “يوم بعد يوم تعاني اكثر، لم يعد باستطاعتها التنفس جيداً وكذلك هضم الطعام”.
ميلا تحتاج الى ابرة زولجينزما، اما سعرها المرتفع فسببه كما قالت والدتها “كونها تحتوي على الجينات التي تنقص المريض”، واضافت “عند تلقي الابرة يتوقف نمو المرض وتبدأ بالتحسن مع الوقت وتصبح كما باقي الاطفال”.
لدى ميلا شقيقين، وقد فرحت العائلة بقدومها الى الحياة بعد عشر سنوات من الانتظار، وقالت والدتها “تم تأمين ٢٢٠ الف دولار من المبلغ، وهو ١٠ في المئة فقط من كلفة العلاج، وبما ان الدولة اللبنانية لا تقدم شيئاً لمواطنيها اناشد دولة الامارات وسمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم كون العلاج موجود بدولته الكريمة، وذلك كي ينقذ حياة ابنتي، ومن يمكنه مساعدتي من اصحاب الايادي البيضاء لتأمين العلاج، وأي شخص يريد مساعدتي يمكنه التواصل معي عبر رقم الهاتف 71232308 لمعرفة التفاصيل والتبرع لعلاجها”.
وأضافت “وضعنا الاقتصادي جيد نسبيا لكن المبلغ العلاجي ضخم جدا ولا استطيع تأمينه بمفردي، نحن محتاجون لجهة معينة تساعدنا لتأمين العلاج لها بأسرع وقت”. وتشرح والدة ميلا “دائما ما أفكر بالأسوأ خاصة عندما أراها لا تستطيع التنفس، ولا تستطيع أن تعيش كبقية الاطفال، لكن دعم الناس لي يجعلني متماسكة ويزيد من أملي في تأمين العلاج لها.”
وحول توجيهها صرخة للإعلام لمساندتها في محنتها قالت والدة ميلا “رسالتي يجب أن تنتشر للعالم كله، لتأمين العلاج، والإعلام هو الوسيلة الوحيدة كي اتمكن من نشر رسالتي”.
وحول وضع ميلا الصحي قالت والدتها ” ميلا تستطيع التفاعل، لكن تفاعلها سيتراجع مع مرور الوقت لأن كل فعل تقوم به بحاجة للعضلات إن كان الضحك أو الكلام، لذلك إذا لم يتأمن العلاج لن تستطيع أن تقوم بأي فعل.” وأضافت ” إلى حين تأمين العلاج يجب أن تواظب على العلاج الفيزيائي لتحريك جسمها وهذا الأمر تتكفل به جمعية سيسوبيل.”