الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعدوا.. نحن على أبواب أزمة جديدة

رغم أن القطاع الصحي يتهاوى في لبنان، إلا أنه برزت في الآونة الأخيرة مشكلة هجرة الممرضين اللبنانيين للخارج. أزمة كورونا التي انهكت الممرضين لأكثر من سنة، لم يلق العاملون في هذا القطاع تقدير مادي على جهودهم على وقع الأزمة المعيشية الصعبة.

يحيى مارووق (مستشار في نقابة الممرضين، ممرض مهاجر) قال لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان ان “عوامل الاستقطاب المتوفرة في الخارج هي التي تدفع الممرضين والممرضات على القبول بالهجرة، فالرواتب والتقديمات افضل، اضافة الى امكانية التقدم في العمل، عدا عن دعم ادارات المستشفيات في الخارج” ولفت الى ان “راتب الموظف في لبنان لم يعد يكفيه بعد انخفاض القدرة الشرائية بنسبة ١٥٠ في المئة”.

وعن العوامل النفسية التي لعبت دوراً في هجرة الممرضين قال مارووق “الممرض اللبناني كما بقية الشعب اللبناني يعيش في المجهول، لا يعلم متى تنتهي الأزمات، وانفجار مرفأ بيروت كان نقطة التحول الذي زاد اليأس ونسبة الهجرة من لبنان” وعن لسان حال الممرضين في الخارج اجاب مارووق “يقولون انه آخر ما كانوا يفكرون فيه ان يهاجروا من بلدهم، ويتمنون ان تنتهي الازمات ويعودون الى بلد فيه نظام صحي يحترم الممرض ويؤمن حقوقه كي لا يفكر في الهجرة”.

يذكر ان عدد الممرضين العاملين في لبنان، هو ٧ آلاف ممرض، هاجر منهم ١٦٠٠ ممرض في الأشهر القليلة الماضية، فإلى أين يتجه هذا القطاع وهل نحن على مشارف أزمة ممرضين؟