التلاسيميا هو اضطراب دم وراثي يؤدي إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين في الجسم عن المعدل الطبيعي، من الممكن أن تكون من أولويات هذا الوطن “المظلوم-الظالم” إدارة البوصلة نحو أزمات الطحين وعلاجات السرطان وأجهزة الأوكسيجين المتوفّاة على سرير الكهرباء المقطوعة. فلا تلامس البوصلة جهات الأطفال المصابين بالتلاسيميا ويتمّ نسيانهم في متاهات ثلثٍ ضامن وحقوق طائفةٍ، فيما أكثر من ثلثيّ الشعب من كل الطوائف يترجّى إما مطار أو قبر…
الأطفال المصابون بالتلاسيميا، نستهم الضمائر، وصوت بيروت إنترناشونال تعيدهم إلى بوصلة الضمير.
صحيحٌ أن هؤلاء الأطفال يعانون من نقصٍ في الهيموغلوبين في الدمّ، لكنّ حكّام هذه الأرض المحروقة هم الفاقدون “للدم”، فلا لزوم عندهم لكرياتٍ حمرٍ أو بيض تنقل لقلوبهم الأوكسيجين، فقلوبهم في جيوبهم، وأوردتهم لا تجري بها إلا اللامبالاة. أطفال التلاسيميا، دمهم في رقبة الحكّام.