كان المخطط الذي بدأ الاعداد له منذ الاول من تموز بان تدخل البواخر الايرانية عبر مرفأ بيروت المنكوب, وهذا ما كان سيعرض لبنان لعقوبات اميركية جديدة, في وقت ابلغت منشآت النفط في الزهراني من يعنيهم الامر بان تفريغ المحروقات الايرانية في المنشآت عير ممكن , عندها صرف النظر عن ذلك لتصبح طريق البنزين والمازوت الايراني تمر عبر مرفأ بانياس في سوريا.
وتشير المعلومات الى ان البواخر الايرانية ستمر عبر قناة السويس وتدخل الى البحر الابيض المتوسط لتتجه وترسو في مرفأ بانياس حيث سيتم تفريغها لتنقل عبر الصهاريج مباشرة الى لبنان. والسؤال: كيف ستدخل عبر الحدود وهل السماح بادخالها عبر المعابر الشرعية سيعرض لبنان لخطر العقوبات الاميركية؟
اذا, العين ستكون على معبر المصنع لمعرفة كيفية دخول الصهاريج, والا فان حزب الله سيستخدم المعابر غير الشرعية التي يهرب من خلالها المحروقات والمواد المدعومة منذ اشهر الى سوريا من اجل ادخال الصهاريج. وهذا ما سيفضحه على المكشوف وهو الذي كان ينفي مرارا بان معابر التهريب غير خاضعة لسلطته.
على كل حال, البنية التحتية لتخزين المحروقات جهزها حزب الله لامداد البقاع والجنوب والضاحية اولا , وانتهت الفرق الفنية في الحزب من اعداد عدد من المنشآت في وقت توقعت مصادر نفطية متابعة لصوت بيروت انترناشينيل بان المحروقات التي ستصل برا ستوزع مباشرة على المحطات التي ستخزنه تمهيدا لتوزيعه.
وتقول المصادر ان محطات الامانة المنتشرة في عدد من المناطق اللبنانية والمدرجة على لائحة العقوبات العام الماضي بسبب ارتباطها بحزب الله ستتكفل بتوزيع القسم الاكبر من البنزين والمازوت الايرانيين على ان يباع بسعر قريب من الاسعار الحالية في السوق.