الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التمرد الوظيفي بدأ وإدارات الدولة تتهاوى

من العمل يوما واحدا في الاسبوع على ضوء الهاتف الخليوي او الشموع، تطورت كرة التصعيد من قبل موظفي الادارات الرسمية والمؤسسات العامة باتجاه اعلان الإضراب المفتوح والشامل لتصبح مؤسسات الدولة جثة متحللة حتى إشعار آخر.

منسوب التآكل والاحتقان نتيجة فقدان الرواتب أكثر من ٩٠% من قيمتها وعدم قدرة الموظف على الوصول الى مركز عمله بسبب غلاء البنزين جعل من كرة العصيان الوظيفي تتدرج ايذانا بتحركات تصعيدية لا أفق لها.

اذا مصالح الناس متوقفة بالكامل، والشلل ينسحب أيضا على الجسم القضائي مع دخول المساعدين القضائيين في اضراب مفتوح ابتداء من الاثنين المقبل. كل ذلك والدولة تتفرج وتتصارع فيما أركان المؤسسات تنهار ولا من يتحرك.

حتى الآن لا قدرة على تصحيح للأجور ولا حد أدنى لها إنما مساعدات موعودة لا تثمن ولا تغني.

باختصار لا إدارات لا مؤسسات لا حكومة لا دولة.