الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التيار يتراجع شعبيا.. واين الياس بو صعب؟

بعد ثورة ١٧ تشرين تراجعت شعبية الاحزاب اللبنانية من دون استثناء ولكن بعد حادثة الطيونة الاليمة، تقدمت شعبية حزبا القوات اللبنانية والكتائب عند الرأي العام المسيحي. ولكن ماذا عن التيار الوطني الحر صاحب اكبر كتلة مسيحية في البرلمان وهي “كتلة لبنان القوي” والمزاج الشعبي قبل الانتخابات التشريعية.

-ثورة ١٧ تشرين vs شعبية التيار الوطني الحر

⁃ كانت مهرجانات التيار مدعومة من اكبر رجال الاعمال والمؤيدين حاليا كل شىء يدفع وكاش كمان ان حشد ١٣ ت تم التحضير له قبل شهرين مع ضمانة تأمين وسائل النقل مجانا ومع ذلك وصل العدد الى ٦٠٠٠ شخص فيما لوحده قضاء المتن فيه ٣٠ الف بطاقة مسجلة في التيار الوطني الحر

قضائيا:
يدافع التيار عن تحقيق المرفأ عموما، ولكن لا عن القاضي طارق البيطار ، ويدافع عن المتهم بدري ضاهر علنا بوقفات امام قصر العدل مشيرا الى ان التحقيق مسيس اي ان القاضي مسيس .وايضا
يواجه سليمان فرنجيه ايضا حين يلمح ان مطلوبا مارونيا لم يسلم الى القضاء والمقصود سركيس حليس.

الهجوم على قلاع المسيحيين:
-هاجم باسيل في خطابه بلدتين تعتبران “عرين الموارنة” بشري وزغرتا وهذا لا يدعمه الهوى “العوني”
⁃ و هاجم البطريرك الماروني ايضا حين قال ” فى واحد ماروني ما خليتونا نسلموا للقضاء” والمقصود حاكم مصرف لبنان رياض سلامه

-الجيش:
من الصعب على النائب جبران باسيل مهاجمة الجيش كما من الصعب عليه عدم ارضاء الحزب، فهو حذر جدا من هذه الناحية ولكن زيارات قائد الجيش جوزف عون لدول الخارج لتأمين المساعدات للجيش من دون الرجوع الى احد تزعج باسيل وحزب الله معا.

الانتخابات النيابية
من مصلحة التيار الغاء الانتخابات او تأجيلها ولكن طبعا لا يمكنه البحث بالعلن بذلك فالعقوبات الاميركية على النائب جبران باسيل ستحد من انتخاب المنتشرين له في الدول العربية واميركا واوروبا.
⁃ انتخاب مجلس جديد لن يضمن التصويت له كمرشح للرئاسة وفي حال انتجت الانتخابات الارقام نفسها يبقى
⁃ المرشح الاكثر حظا في ضوء التطورات الاخيرة هو ” سليمان فرنجيه”

التخبط الداخلي:
ظهر في غياب
⁃ اصحاب الفكر الداعمين له في مهرجان ١٣ تشرين
⁃ وجود عدد مرشحين كبير للانتخابات وتنافس حاد داخل التيار
⁃ اين “الياس بو صعب” من مهرجان ١٣ تشرين
يبقى ان التيار كحزب ان يخسر تصويت مناصريه ولكن التيار كحالة شعبية وسياسية الاكيد انها خسرت الكثير.