الحكومة ماشية بس مجلس الوزراء لا… تلك الكلمات التي قالها الرئيس نجيب ميقاتي ستدخل التاريخ ضمن المصطلحات السياسية اللبنانية خصوصا ان ميقاتي اصبح يتفنن في اطلاق الشعارات التي تبيع الاوهام.
لكن الامور تزداد صعوبة و تعقيدا في لبنان خصوصا ان الدولار اعطى انذارا بعدما وصل الى مستويات قياسية فهل يصمد ميقاتي؟
الفراغ على الساحة السياسية السنية اعطى البعض انطباعا وكأن ميقاتي هو الزعيم القادم في وقتٍ يتطلع السنّة الى قيادة جديدة من خارج المنظومة.
ربما تكون حكومة ميقاتي هي الاخيرة في عهد الرئيس ميشال عون لكن الاكيد انها لن تنجز غير بيع الاوهام كمن يبيع العقارات على المريخ…