يواصل الدولار انخفاضه المستمر بعد أن تخطى عتبة الثلاثين ألفا في مطلع الإسبوع مسجلاً أرقاماً قياسية وصادمة… هذا الإنخفاض طمأن اللبنانيين إلا أنه في الحقيقة ليس إلا خدعة جديدة من مصرف لبنان مؤقتة كحبة مخدر لهذا الشعب. وللدخول في التفاصيل من الضروري أن نعي ما هي الأسباب الحقيقة لهذا الإنخفاض؟
إذاً إلى متى سيستمر الدولار في الإنخفاض؟ وهل سيعاود ارتفاعه؟
نعم ايها المواطن، حافظوا على ما تملكون من الفرش دولار، ولا تنجروا بخدع هذه السلطة، فكلٌ يغني على ليلاه… متجاهلين جوهر المشكلة بلد فارط وعلى كف حكامه العفاريت.