لا سُكّر في لبنان لا في الحياة، ولا في الأطايب. فالحياةُ باتت بطعم العلقم، المرّ، الحاد بحديّة و قسوةّ الأيام. و طعام الأطايب بات “كافياراً” حكراً على الأغنياء و المرتشين، و لاعبي الكشاتبين من تجّار و صيارفة. هذا العيد لا تستحلوا الشوكولا، فهو على نكهة الدولار.
ما هي الأنواع التي بات يلجأ إليها اللبناني، كبحصة تُسند خابية شهوة الشوكولا؟
الشوكولا بات من رفاهيات الحياة، في بلدٍ لا رفاهيّة فيه و لا حتى حياة.
نكهات الشوكولا التي نعرفها، هي الحلوة، المرّة، بنكهة الفواكه، البندق، التمر و غيره… إنجازٌ لبناني جديد، وهو الشوكولا بطعمِ مرّ الأيام، المحشوّ بالذلّ و القهر.