الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصندوق السعودي-الفرنسي خلاص لبنان الوحيد؟

أعادت عودة السفيرين السعودي وليد البخاري والكويتي عبد العال القناعي إلى بيروت الحرارة إلى العلاقات اللبنانية – العربية، وتحديداً الخليجية، وفتحت الباب أمام تفعيلها على المستويات كافة.

وفي هذا الإطار، توقعت مصادر ديبلوماسية ان تتسارع خطى التحركات، لإنشاء صندوق الدعم الفرنسي السعودي للشؤون الإنسانية، فضلا عن جعله حيّز التنفيذ بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الفرنسية بفترة وجيزة.

وبحسب المعلومات، فإن التحضيرات اللوجستية لاطلاق الصندوق بدأت بالفعل وقطعت شوطاً بعيداً بينما لا تزال بعض الترتيبات المطلوبة عالقة للمباشرة بالتنفيذ وفي مقدمَتِها، تعيين لجنة سعودية فرنسية مسؤولة، تتولى الإشراف على تنفيذ وتوزيع المساعدات مباشرةً على الجهات المعنية.

وتشمل هذه المساعدات: القطاع الصحي، من مستشفيات ومراكز صحية وادوية ومستلزمات طبية، القطاع التعليمي، مدارس وجامعات، الجمعيات الخيرية والانسانية، وتقديم المحروقات أيضاً.

وأشارت المصادر إلى انه قد تنضم دول أخرى للصندوق كالإمارات العربية المتحدة. وقد تم إطلاع المسؤولين اللبنانيين، على تفاصيل الصندوق واهدافه، من خلال الزيارات التي يقوم بها السفيرين السعودي وليد البخاري والفرنسية آن غريو. Gfx

وكشفت المصادر أن السعودية وفرنسا أودعتا في الصندوق المشترك 72 مليون يورو وتوقّعت أن يرتفع المبلغ إلى 100 مليون، وأن الباب سيبقى مفتوحاً أمام تأمين دعم أكبر للقطاعات المشمولة بالمساعدات الإنسانية، شرط أن تلتزم الحكومة اللبنانية بما تعهدت به في ردّها الإيجابي على الورقة العربية والخليجية والدولية التي حملها معه وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح في زيارته إلى بيروت لوقف تصدّع العلاقات اللبنانية – الخليجية للانتقال بها إلى مرحلة التعافي.