الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصيفية في لبنان والعة: غلاء أسعار وإصرار على الحياة!

موسم السياحة الصيفي بدأ لهذا العام، نسبة الاقبال لا تزال خجولة لكن التفاؤل يطغى في ظل حماس اللبنانيين للعودة إلى حياتهم ما قبل جائحة كورونا. مواطنة تستجم في احد المسابح قالت لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “بالتأكيد الوضع الآن لا يشبه الوضع منذ زمن، فقد تغير لبنان لاسباب عدة، منها بسبب فيروس كورونا الذي اثر سلباً، حيث حرمنا الخروج من المنزل، واليوم نحن متحمسون للعودة إلى حياتنا الطبيعية”.

أصحاب المؤسسات السياحية لاسيما المسابح والمطاعم يحاولون استغلال الموسم الحالي لتجنب الافلاس التام، نبيل أبي صعب (صاحب منتج سياحي) قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “المؤسسات السياحية تمر بمرحلة صعبة، ونفكر في كيفية تمريرها بسلام، بدأ الموسم لكن عملنا لا يتجاوز حتى الآن الـ ٣٥ في المئة، وقد خفضنا الأسعار الى حد الكلفة، على الرغم من ان مصاريفنا مرتفعة من ادوات التنظيف إلى الكهرباء حيث نلجأ الى المولدات في ظل التقنين عدا عن الصعوبة في تأمين الديزل وغيرها من المصاريف”.

عدد كبير من السياح والمغتربين وجدوا في انهيار العملة فرصة لا تفوت فكان لبنان وجهتهم الصيفية، وقال أبي صعب “يقصد عرب من اردنيين وعراقيين لبنان، لكن عدد الخليجيين قليل او ربما لا يزورونا في البترون كونها بعيدة نسبياً عن بيروت”.

ورغم صعوبة الاوضاع الاقتصادية، الا أنه لا يمكن الاستغناء على الوطن وقالت مواطنة لبنانية مقيمة في فرنسا انها تقصد لبنان دائماً لاسيما بعد ثورة ١٧ تشرين “هناك ما يشدني إلى وطني، فعلى الرغم من كل الذي يمر به لبنان لدى الشعب اللبناني قوة للاستمرار”، مؤكدة أنه “لا يوجد بلد في العالم لديه جمال الطبيعة كاللتي يتميز بها لبنان”.

التعويل اذاً على السياح العرب والأجانب وعلى أبناء لبنان المغتربين لاعادة تنشيط القطاع السياحي.. على أمل أن تنتعش السياحة اللبنانية مجدداً فاللبنانيون تعبوا من الأزمات المتلاحقة ويريدون العيش في وطنهم بسلام وامان.