دخلت ازمة المحروقات اللبنانية في نفق الخلافات الداخلية اللبنانية بعدما دخلت في نفق الخلافات الاقليمية
حيث اصبح من الواضح الصراع القائم بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة و فريق رئيس الجمهورية ميشال عون حيث يسعى التيار الوطني الحر لاطالة عمر الدعم المقنن و على سعر صرف ٣٩٠٠ ليرة للدولار في الوقت الذي يريد حاكم مصرف لبنان ايقاف الدعم كليا و بالتالي ايقاف الاحتكار و التهريب و التخفيف من اذلال المواطنين
مصادر صوت بيروت انترناشيونال اعتبرت ان قرار الحاكم بادخال اخر باخرة محروقات على سعر دعم ٣٩٠٠ هو نهائي و غير قابل للنقاش
و اشارت المصادر ايضا الا ان الحديث عن تسعيرة جديدة على اساس ١٢ للدولار هي محاولات من فريق وزارة الطاقة و بالتالي التيار الوطني الحر للضغط على حاكم مصرف لبنان و كما اشارات المصادر الى ان سعر صرف 18000 الذي تحدث عنه الوزير باشسيل اليوم غير واقعي و يهدف حاولة الالتفاف على قرار الحكام و تخفيف حدة رفع الدعم و ردة فعل الشارع
و تاتي الارقام التي اصدرتها الدولية للمعلومات عن كلفة الانتظار في الطوابير لتاكد ضرورة رفع الدعم فورا
و تشير الارقام الى ان متوسط كلفة الوقوف في طوابير البنزين 1,100 مليار ليرة أي 8% من واردات الدولة
باعتبار عدد السيارات والآليات نحو 1.6 مليون سيارة وآلية منها 1.2 مليون بالحد الأدنى أرغمت على الانتظار لتعبئة خزانتها جزئياً أو بالكامل. بينما هناك ربما نحو 400 ألف من (المحظيين).
تراوحت فترة الانتظار ما بين 1 – 4 ساعات أي بمتوسط 2.5 ساعة كل 4 أيام، وإذا ما اعتبرنا أن كلفة ساعة العمل هي ما بين 8 – 15 ألف ليرة، مع الإقرار أن بعض المنتظرين هم من العاطلين عن العمل. تكون كلفة الانتظار في كل مرة ما بين 20 – 37 ألف ليرة لبنانية
رفع الدعم اصبح واقعا و مصادر صوت بيروت انترناشونيال كل التسعيرات المتداولة في السوق هي للغضط على حاكم صرف لبنان فقط و كلفة الانتظار في الطوابير اكثر من مليار ليرة.