“العالم مقرف” أو The world sucks ، مبادرة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، مبادرة فرديّة ملأت الدنيا و شغلت الناس، متطوّعون أمام الكاميرا يساعدون الناس، لكن من وراءهم؟ وطالما أنهم يساعدون العالم فلما هو مقرف؟ نجحت صوت بيروت إنترناشونال بالوصول إلى أحد أصحاب المبادرة الذي رفض إظهار وجهه بالكامل.
لماذا هذه التسميّة السلبيّة؟ هل العالم مقرف فعلاً؟
من أرقى و أسمى المعاني الإنسانيّة هو أن تساعد الناس دون التبجّح بذلك. وهذا ما تفعله المبادرة فهي لا تسعى لاستعراض أصحاب المبادرة، الذين يعملون بتخفٍّ كامل… و بفضلهم لن يكون العالم مقرفاً بعد اليوم.