الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العودة الى الثلث والسفيرة الاميركية اذا لم تتفقوا فالحل برحيلكم

دخل التكليف اسبوعه الرابع فيما لا تزال الحكومة المنتظرة رهينة العقد والحصص والحسابات، وعاد اليوم الرئيس المكلف الى بعبدا لمعاودة البحث بمشكلة بعض الحقائب الخدماتية، وعلمت SBI أن باسيل كان في القصر الجمهوري وواكب اللقاء العاشر الذي كان قصيرا ، وقد فوجئ ميقاتي بعودة رئيس الجمهورية الى الحديث عن الثلث كما رفض بعض الاسماء المقترحة لوزارة العدل، وأصر على حقيبة وازنة لاعطائها لطلال ارسلان مقابل مشكلة تمثيل المردة أيضا بحقيبة وازنة وهو كان اعلن رفضه أن يكون شرابة خرج في هذه الحكومة. لم يحدد موعد جديد بين الرئيس وميقاتي الذي أكد أن لقاءات ستحصل خلال هذا لااسبوع من دون تحديد الموعد.

قبل الاجتماع العاشر كانت اجواء الرئيسين تتحدث عن تفاؤل وايجابية الى حد اعتبار هذا الاسبوع فاصلا لولادة الحكومة. سبق للامين العام لحزب الله أن دعا كل الافرقاء لتقديم تنازلات بمن فيهم المحصنين بدعمه للتعطيل، وكان يمكن أن تشكل دعوته هذه عنصرا اضافيا ضاغطا للتأليف، لكنها أتت مرفقة بدعوة الحكومة المستقيلة الى تفعيل عملها وادارة الازمة ما يعني أن تأليف الحكومة لا يزال بعيدا.

و لفت دخول السفيرة الاميركية على خط التأليف التي التقت كل من عون وميقاتي ملوحة ضمنا بالعقوبات الاوروبية التي أعلنت أن بلادها ترحب بها، وبحسب مصادر مطلعة فإن السفيرة الاميركية نقلت رسالة قاسية الى رئيس الجمهورية مفادها :إذا كنتم غير قادرين على الاتفاق على انقاذ الوضع وتشكيل حكومة فقد يكون الحل الوحيد المتبقي هو رحيلكم. فهل اعلان رئيس الجمهورية بأنه لن يستقيل وبأنه سيقوم بواجباته حتى النهاية هو للرد على السفيرة الاميركية أم للرد على المطالبين باستقالته وكان آخرهم الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.