الكعكة الطرابلسيّة تشبه لبنان، متنوّعة، غنيّة، “طيبة طيبة” من طيبة قلب هذا الشعب الرائع. هو، المتنّي من الجرد التي تليق بأرضها كبر الشمس، أناقة الليل، حجل صنين، وعزّ فالوغا.
إستعار من طرابلس البعيدة في مسافة الجغرافيا والقريبة القريبة جداً بصلة دمّ التاريخ، إستعار الكعكة وحوّلها إلى “بزنيس” مربح في لبنان والدول العربيّة، فادي صيّاح، صوت النجاح التفضيلي
يرفض فادي الإستسلام للامر الواقع، ويعلنها حرباً واضحة لا لبس فيها للصمود في وجه الأزمة.
التوكتوك متنقّل بين منطقة وأخرى يؤّمن الكعكة بتنوّعها لمن يشتهي، العبرة في عشرة الخبز والملح، والشعب “الشبعان” محبة.
الكعكة الطرابلسية نقلت نفوسها إلى المتن، وإلى كل لبنان.