جولات من الازمات تنقض على قطاع المطاعم في لبنان، كورونا والاقفال العام والازمة الاقتصادية والان لا كهرباء.
احمد طالب، مدير مطعم، اكد لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان ان “قطاع المطاعم اكثر المتضررين من انقطاع الكهرباء، ضربنا بلقمة عيشنا لعدم توفر المازوت، عدة ايام اضطررنا لاغلاق ابواب رزقنا، حتى في الاعياد اغلقنا” واضاف “اصبحنا ندفع مبالغ مالية اضافية لتخزين المواد الغذائية”.
ولفت الى ان انقطاع الكهرباء يؤثر على جوانب عدة في العمل منها اضطرار العمال الى العمل في لهيب نار الفرن.
غالبية القطاعات في لبنان تعاني والازمات تحاصرها من كل الجوانب، المطاعم جزء لا يتجزأ من القطاع السياحي الذي هو اساس الاقتصاد اللبناني، فهل هذا يعني ان الاوراق الاخيرة من هذا الاقتصاد تحترق؟