بدأت اليوم المرحلة الاولى من الاستحقاق الإنتخابي النيابي المنتظر، بإقتراع المغتربين في عشرة من البلدان التي تعتمد نهار الجمعة عطلة لنهاية الأسبوع، على أن تليها المرحلة الثانية الأحد في دول عربية وأوروبية وأجنبية أخرى. مرور هذا الاستحقاق بسلاسة راهن عليه الكثيرون نظراً لشفافية صوت المغترب وعزمه على المحاسبة.
ويبلغ عدد الناخبين اللبنانيين المغتربين المسجلين في الخارج 225.114 ناخبا، وهو أعلى بنحو 3 أضعاف من أعداد أولئك الذين تسجلوا في انتخابات العام 2018. وهو رقمٌ، على الرغم من تدنّيه نسبة لاعداد اللبنانيين المنتشرين في دول الإغتراب، إلا أنه يشكل كتلة ناخبة من شأنها أن تحدث تأثيرًا كبيرًا في نتائج الإستحقاق. فكيف كان مسار العملية الإنتخابية في المقار المعتمدة في دول الإغتراب؟ وماذا عن نسب الإقبال؟
على ما يبدو، لم يعلُ أي صوت حتى الآن فوق صوت عمليات الاقتراع في الانتخابات النيابية خارج لبنان.. بإنتظار مرور المرحلة الثانية نهار الأحد… على أمل اكتمال المرحلتين بالمحافظة على صناديق الاقتراع لضمان نزاهة الانتخابات.