بدأت رسميا المفاوضات مع وفد صندوق النقد الدولي والمرجح أن تستمر حتى منتصف نيسان وسط آمال بأن تنتهي المفاوضات بتوقيع ورقة نوايا أو اتفاق اولي، من شأنه أن يشكل دافعا لعودة الاستثمارات الخارجية تماما كما حصل مع العراق حيث كان المبلغ المقدر لإنقاذ العراق من صندوق النقد حوالى ٦ مليار لكنه بعد توقيع ورقة النوايا حصل العراق على ١١ نتيجة ثقة الدول واستعدادها للاستثمار.
وعلى وقع هذه المفاوضات التي لا يمكن فصلها عن التطور القضائي بقضية سلامة، تراجعت الهجمة القضائية على حاكم مصرف لبنان. وفي جديد هذا الملف تأجيل جلسة الحاكم التي كانت مقررة اليوم الى حزيران المقبل أي بعد الانتخابات النيابية وبعد بت الاتفاق مع صندوق النقد نظرا لاستمرار الحاجة الى سلامة لتأمين حد أدنى من الاستقرار الاجتماعي عبر توفير أموال الدعم حتى الانتخابات بانتظار البحث عن البديل.
مصادر بعبدا فسرت قرار تأجيل جلسة الحاكم الي حزيران بأنه قرار قضائي بحت ولا علاقة للسياسة به، وشرحت أن أسباب التأجيل لها علاقة باحتساب القاضي منصور الفترة الزمنية التي يتطلبها الاسئناف ومن ثم التمييز.
في أي حال دخلت البلاد جديا مرحلة الانتخابات النيابية ونشهد يوميا على اعلان لوائح في كل المناطق فيما تأكد أن حركة سوا المدعومة من بهاء الحريري لن يكون لها مرشحين مباشرين بل ستدعم أسماء غير حزبية وغير سياسية ومن القوى التغييرية، سوا لللبنان قدمها اليوم بهاء الحريري في احتفال حاشد في الفوروم كحركة تغييرية عابرة للطوائف داعمة للجيل الجديد الطامح للتغيير والتحدي الكبير امامها سيكون مدى قدرتها على منافسة أحزاب وتيارات موجودة منذ زمن لا سيما أن القوى المصنفة حتى الآن قوى تغيير لم تنجح في الاتفاق على لوائح واحدة أو مشروع واحد للبلد فهل تنجح سوا حيث فشل كثيرون؟