الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الملف الحكومي يتعثر ويعود الى المربع الأول

بعد أن عاد ملف الحكومة الى نقطة الصفر لا يزال الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتريث قبل اتخاذ قراره النهائي الاعتذار او الاستمرار، وهو رفض الدخول بسجال مع رئيس الجمهورية كما ذكر ردا على بيان القصر الجمهوري الذي لم يصوب سهام التعطيل باتجاه ميقاتي ولم يقفل الباب معه أيضا، لكنه غمز من قناة البعض الذين لا يريدون حكومة بالاشارة الى رؤساء الحكومات السابقين الذين تعتبر مصادر القصر أن ميقاتي لا يزال رهينتهم وعليه أن يخفف من قيوده. مصادر مطلعة لـ sbi كشفت أن ميقاتي ابلغ من اتصل به بالامس مستفسرا: باسيل ما بدو حكومة.

وذكرت المصادر أن العرقلة سببها اصرار رئيس الجمهورية على تسمية الوزراء الـ 12 الذين سيمثلون المسيحيين في الحكومة وأن المدير العام للقصر الجمهوري نقل لميقاتي ملاحظات الرئيس على التشكيلة المقترحة ولائحة بثلث معطل خفي، تضمنت الاسماء ال12 ومن بينها اسماء حزبية تنتمي للتيار الوطني الحر ولم يأخذ بأي من الاسماء التي كان اقترحها ميقاتي، الذي عاد ورد بلائحة بديلة وباسماء جديدة. بحسب المعلومات لم يقتصر موقف عون على الوزراء المسيحيين فأثناء التداول مثلا باسم لحقيبة الداخلية وهو سني، كان الرئيس عون يرفض كل اسم مقرب من الحريري وهذا ما حصل عندما اقترح ميقاتي القاضي هاني حلمي الحجار وهو مقرب من الحريري ومستشار حالي لرئيس الحكومة، فسمى الرئيس عون ابراهيم بصبوص أو الضابط المتقاعد محمد الحسن أو سعيد الرزّ، كما رفض عون الاسم المقترح للاتصالات من قبل فرنجية وهو موريس الدويهي. وما لم يقله البيان الرسمي الصادر عن بعبدا قالته لنا مصادر مقربة من رئيس الجمهورية محملة ميقاتي مسؤولية التبديلات التي حصلت للاسماء وبأنه هو من وضع فيتوات شرسة على بعض الاسماء التي اقترحها الرئيس عون بحجة أنهم حزبيون فيما هم تكنوقراط كما تقول مصادر بعبدا. والمقصود هنا بتكنوقراط بحسب ما علمنا سليم جريصاتي الذي اقترحه عون في البدايات لحقيبة العدل ثم عندما رفضه ميقاتي اقترح القاضية جويل فواز زوجة القاضي هنري حلو المعروفة بقربها من التيار الوطني الحر فرفضها أيضا ميقاتي بحجة أنها تستشير جريصاتي في كل الامور كما تقول مصادر بعبدا، وأصرّ عون على بيار خوري للطاقة وهو أحد المستشارين الحاليين في الوزارة.

بانتظار ما ستؤول اليه الامور حكوميا كشفت مصادر مطلعة لsbi أن قائد الجيش أرسل قبل سفره الى قبرص موفدا من قبله التقى المسؤولين الحاليين وأبلغهم أن تفاقم الازمة قد يتطور الى فوضى شعبية كما حصل في الايام الماضية، وأمام غياب أي حل سيضطر الى سحب عناصر الجيش الى الثكنات وليتدبر السياسيون أمرهم مع الناس.