لم يكن العجز يوماً هو عجز الجسد، لأننا نعرف جيداً أشخاصا بيننا بكامل قدراتهم الجسديّة لكنهم في الحقيقة عاجزين… عاجزون عن الفعل، او ردة الفعل، عن المشاعر: عطاءً و إستلاماً.
عاجزون عن الحب، الطموح، الإرادة… عاجزون عن الحياة. أما أحمد فهو بكامل قدراته الحياتيّة، بالعمل والنجاح… هو من أصحاب الهمم، والقدرات الأبعد من حدود الجسد… تعرّفوا معنا على أحمد الغول.
لم يتوقّف طموح أحمد عند حدود العمل الرياضي، بل تنقّل بالكرسي المتحرّك نحو طموحٍ أعلى.
في الوقت الذي يشتكي فيه الكثيرون من مصاعب الحياة و هم على أقدامهم واقفين، يقف أحمد بكرسيّه بصلابةٍ في وجه الحياة… ويبتسم.
أحمد هو أكبر دليلٍ على أن العجز هو ليس في الجسد، أحمد صاحب قدراتٍ كاملة، لا تقعدها كرسيّ.