بعد اطلاقها العديد من النشاطات الإنسانية والخيرية، تتعرض حركة “سوا للبنان” لحملات مغرضة بهدف التشويش على عملها وتشويه صورتها، فبعد أن خصصت الحركة أياماً لتوزيع آلاف الحصص الغذائية بشكل ممنهج ومنظم للعائلات الفقيرة، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي شائعات تطلب من المواطنين الحضور الى مركز الحركة في طرابلس، ما تسبب بحالة من الفوضى بشكل مفاجئ أمام مركز الحركة، وعليه أصدرت الحركة بياناً جاء فيه “يهم حركة سوا للبنان ان تعلمكم ان هذه الرسائل مفبركة وأن فريقها كان قد قام باختيار العائلات المستفيدة مسبقاً وقد اعطي لهذه العائلات مواعيد لاستلام حصصها لضمان التباعد الاجتماعي المناسب”.
المتحدثة باسم الشيخ بهاء الحريري جنى الجوهري أكدت في حديث مع مراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان أن ما حصل مخطط له والجهات التي تقف خلفه معروفة وقالت “نحن على علم بالرسائل الصوتية والنصية التي ارسلت الى سكان طرابلس خلال الـ٢٤ ساعة الماضية، والتي طلب من خلالها القدوم الى مركز سوا للبنان لاستلام حصص غذائية” مشيرةً إلى ان “هذا الرسائل عارية عن الصحة، نعلم جيداً ان الجهات التي تقف خلفها تهدف إلى احداث بلبلة واذلال المحتاجين من اهلنا في طرابلس، وهذا امر مرفوض رفضاً باتاً بالنسبة لنا”.
واعتبرت الجوهري ان “الدولة اللبنانية فاشلة، لا يمكنها تأمين أدنى حقوق المواطنين وأبسط الخدمات، من هنا قرر الشيخ بهاء الحريري المشاركة في مساعدة اللبنانيين لتحسين حياتهم، لذلك دعم حركة سوا للبنان في برنامجها هذا، والذي يتضمن توزيع ١٠ آلاف حصة غذائية في ٣ مناطق، وهي بيروت، طرابلس وصيدا. الهدف الأساسي للشيخ بهاء هو المشاركة في تحسين حياة اللبنانيين وتشجيع التغيير الممنهج في البلد، والهدف الأسمى خلق فرص عمل للشباب اللبناني”.
واشارت إلى أن “الشيخ بهاء لم يكن يرغب أن يظهر دعمه للبرنامج، لكن بعد الرسائل الصوتية والنصية التي انتشرت والتي اشير خلالها إلى ان الدعم هو من جهات خارجية، اضطررنا الى نفي ذلك، واعلان ان الشيخ بهاء هو الداعم الأساسي لهذا البرنامج”.
وعن حركة “سوا للبنان”، قال المتحدث الرسمي باسمها الدكتور هادي مراد “هي حركة تأسست مؤخراً من قبل بعض الشباب في المجتمع المدني وبعض الأفراد الذين يحملون افكاراً متنوعة الا انهم متقاربون من حيث الهدف الاسمى وهو القيادة نحو التغيير الجدي والحقيقي في لبنان، وقد رغبت سوا للبنان ان تعمل يداً بيد مع الشعب اللبناني من خلال عدة نشاطات، وفي الشهر الفضيل وكوننا نعلم ان الامن الغذائي مفقود في لبنان، اردنا ايصال رسالتين، اولهما تشجيع جميع الؤسسات الصناعية والغذائية المحلية، ثانيا التأكيد اننا لا نقبل ان تعيش اي عائلة في لبنان حيرة من الذي ستأكله في الغد القادم، لذلك هذه المبادرة هي مساهمة لمحو الفقر والعوز والجوع عند كل العائلات اللبنانية في سبيل العيش الكريم”.
كما وأكد الشيخ بهاء الدين الحريري من خلال المتحدثة باسمه أنه مستمر بالوقوف إلى جانب الشباب اللبناني والمؤسسات وجميع المبادرات التي تدعم البلد.