الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد تسعة أشهر على التكليف عون يرفض التشكيلة الأخيرة و الحريري يعتذر والعقدة كما في السابق

الاعتذار اصبح حقيقة بعد 9 اشهر على التكليف وقدم الرئيس سعد الحريري اعتذاره ورفض مهلة جديدة من قبل الرئيس ميشال عون، مصادر قصر بعبدا رأت أن الرئيس الحريري هو من عطل الامور ولم يأت الامر من قصر بعبدا.

اعتذار الحريري يعني أن رئيس الجمهورية رفض التشكيلة والاسباب الثلث المعطل والوزيرين المسيحيين الذين بقي عون مصرا على تسميتهما، دوائر القصر تقصدت التعاطي بليونة في الشكل مع التشكيلة لكنها رفضت اعطاء مهلة لرئيس الجمهورية، في المقابل فهم الحريري محاولات احراجه وتيقن ان اصرار الرئيس على تعديل التشكيلة يعني انه لا يريد حكومة ولا يريد الحريري اصلا على رأس حكومة وقد لفت ما المحت اليه مصادر بعبدا في قولها لنا “لو كان الحريري يدرك انه رجل المرحلة لما كان اعتذر”.

هناك معلومات تشير الى ان الحريري عاد من القاهرة وفي جيبه الاعتذار ولم يقبل بنصيحة السيسي بالتريث وعدم الاعتذار بحيث اكد لرئيس جمهورية مصر ان عون لن يسهل التأليف وحزب الله لا يريد حكومة الآن، مصادر القصر الجمهوري تؤكد أن خلاصة ما حصل أن الرئيس المكلف غير مستعد للتأليف مع رئيس الجمهورية، أما في تفاصيل اللقاء فعلم أن رئيس الجمهورية أبلغ الحريري ملاحظاته على التشكيلة وقال للحريري، “إنها مختلفة عما اتفق عليه سابقا بحسب مبادرة الرئيس بري” لكن الحريري أصر على التغييرات التي أدخلها على التشكيلة بعدما ارتفع عددها من 18 إلى 24 وزيراً، فطلب الرئيس عون إعادة النظر بهذه النقاط لكن الحريري بقي على موقفه وأصر على التشكيلة كما هي، اقترح الحريري على رئيس الجمهورية أن يأخذ نهارا ويفكر بالتشكيلة المقترحة كما هي، فسأله عون، هل مهلة التفكير هي لإجراء التعديلات؟ فأجابه الحريري أنا لن أغير التشكيلة، فرد عون لماذا إذن تطلب مني مهلة للتفكير طالما لا تريد التغيير، عندها أصر الحريري على الاعتذار ورد عون، “إفعل ما يريحك”.

بانتظار أن يقدم الحريري تفاصيل ما حصل ويقول الحقيقة كما قال، مصادر بعبدا تؤكد لـ”صوت بيروت إنترناشونال” أن الحريري غير مستعد لتغيير أي شيء في تشكيلته ويرفض المناقشة ورفض إعطاء مهلة للتفكير وللبحث وللاطلاع على الاسماء المقترحة للوقوف عند خبراتها لا سيما أن أغلبية هذه الاسماء لا يعرفها رئيس الجمهورية على حد قول مصادر مقربة من الرئيس عون وتسأل المصادر كيف سيوقع رئيس الجمهورية على تشكيلة لا يعرف احدا من أعضائها، وقاعدة take it or leave it لا تمشي مع رئيس الجمهورية، لكن ماذا بعد الاعتذار؟ مصادر بعبدا تؤكد الذهاب إلى استشارات نيابية سريعة وتأليف حكومة، ولكن لا استشارات بدون بديل، والمصادر تبدو واثقة من أن الاستشارات ستحصل ولن تتأخر، علما أن اختيار البديل سيكون مهمة صعبة إن لم نقل مستحيلة إذا لم تتوفر الضمانة الدولية والعربية وحتى الداخلية السنية له، السيناريو الأقرب إذاً إلى الواقع سيكون استمرار حكومة دياب حتى موعد الانتخابات النيابية .