بعد عام من اغتياله داخل سيارته في جنوب لبنان، لا يزال قاتل الناشط لقمان سليم مجهولا
طليق يسرح على هواه.
الرصاصات الست التي انهمرت على لقمان من مسدس كاتم للصوت تؤكد خوف القاتل من اي يبقى نفس في سليم فافرغ ذخيرته المملوءة بالحقد والكراهية
فسليم ورغم انتمائه الى الطائفة الشيعية الا ان معارضته لحزب الله كانت علنية وشرسة
وفي الكثير من مداخلاته التلفزيونية اعتبر أن حزب الله يأخذ لبنان رهينة لإيران.
وان للنظام السوري علاقة بنيترات الامونيوم التي كانت مخزنة في مرفأ بيبروت
اما على صعيد التحقيق فلا شيء, نعم لا شيء. بحجة أن التحقيق ما زال في طور جمع المعلومات ولم يتمكن من الإمساك بخيط مهم حتى الآن”
اما الحقيقة واضحت كوضوح الشمس لدى والدة الشهيد لقمان سليم,
والدة لقمان سليم في حديث للنهار
وفي عام 2019 هدّد حزب الله سليم أكثر من مرة أبرزها حين تجمّع أشخاص أمام منزله في حارة حريك مرددين عبارات تخوين، وألصقوا شعارات على سور حديقته بينها حزب الله شرف الأمة والمجد لكاتم الصوت
في بلد يعاني من انقسامات وصراعات سياسية وطائفية, في بلد يحفل بالاغتيالات والخطف والتهديد, فلا الحقيقة ستتكشف ولا العدالة ستطبق, طالما هناك من يهيمن على كل مقومات الدولة بدءًا من القضاء وصولًا الى الاجهزة الامنية وذلك فقط بكاتم للصوت.