الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تأجيل إجتماع عون ميقاتي الثاني عشر والمعلومات تتحدث عن العودة إلى نقطة الصفر في بعض الحقائب.

كان متوقعًا أن يزور الرئيس ميقاتي قصر بعبدا اليوم لكنه ألغى الزيارة بعد تواصل غير مباشر حصل معه من القصر، أبلغه فيه اصرار رئيس الجمهورية على الاسماء التي سماها للحقائب ال4 الطاقة العدل الاشغال والشؤون الاجتماعية وهي حقائب ستسند للمسيحيين، وعلم أن الاسماء المقترحة من عون كان رفضها ميقاتي اما لانها استفزازية او لانها غير مستقلة وبعضها ينتمي الى التيار الوطني الحر، واقترح ميقاتي اسماء بديلة عنها وكان ينتظر جواب رئيس الجمهورية.

الواضح حتى الآن أن التشكيلة المقترحة وإن حصل عليها بعض التعديل فهي ستكون بعيدة كل البعد عن حكومة الاختصاصيين المستقلين والاسماء المقترحة بعضها حزبي مئة في المئة. يعني اذا شكلت الحكومة فستكون نسخة طبق الاصل عن الحكومات السابقة حيث لكل فريق فيها وزير أو أكثر. تشكيلة ميقاتي ابقت القديم على قدمه في ما يتعلق بالحقائب السيادية من حيث التوزيع الطائفي والسياسي، لكن الخلاف لا يزال حول الاسم المقترح لحقيبة العدل، أما الحقائب الخدماتية فبعضها حدد لقوى سياسية وبعضها الآخر لا يزال موضع تجاذب وسط الكثير من التناقضات في المعلومات حولها. ففي حين تنفي مصادر مقربة من ميقاتي أن تكون حقيبة الاشغال من حصة حزب الله مؤكدة أن هذه الحقيبة ستمنح لجنبلاط أو لفرنجية، يصر عون على تسمية وزير الاشغال المسيحي، فيما تكشف مصادر مقربة من حزب الله أن وزارة الاشغال والنقل ستسند للحزب والاسم المقترح لتوليها هو عميد متقاعد من البقاع من آل حمية يقدم على أنه مستقل غير محسوب على الحزب كما حصل عند تسمية وزير الصحة الحالي محمد حسن، وهنا تبرز مشكلة حصول الحزب على الاشغال والنقل يعني تسلمه رسميا للمعابر البحرية والجوية والبرية ما قد يشكل مشكلة لحكومة ميقاتي تجاه المجتمع الدولي. في التشكيلة المقترحة ايضا ستكون حقيبة العمل من حصة حزب الله والثقافة مشتركة بين أمل وحزب الله والاسم المقترح محمد مرتضى، اما فيما يتعلق بوزارة الطاقة التي لا تزال هي العقدة فيبدو أن مشكلتها هي عدم الاتفاق على الاسم لتوليها، علما أن ميقاتي كان حاول ابقاءها ضمن حصته بأن يتولاها سني من بيروت لكن هذا الاقتراح رفضه عون ايضا. أوساط المردة تؤكد من جهتها أن ما عرض على فرنجية حتى الآن ينص على أن يمثل تيار المردة في الحكومة ب2 موارنة وأن تكون حقيبة الاتصالات من حصته مع حقيبة أخرى المرجح أن تكون الصناعة.

هل تولد الحكومة هذا الاسبوع؟ الاجابة على هذا السؤال تحتاج الى علم في الغيب، لكن مصادر ميقاتي التي تسبعد الاعتذار حاليا، لا تزال تعول على الضغوط الدولية لولادة الحكومة استنادا الى ما كشفته مصادر دبلوماسية ل SBI أن السفيرة الاميركية أبلغت رئيس الجمهورية أنه اذا لم تشكل حكومة فإن لبنان سيعيش عزلة دولية، لكن في المقابل يؤكد العارفون بشخصية رئيس الجمهورية أن الضغط الدولي والتهديد بالعقوبات لم ينجح معه، فهو اما يتوصل مع ميقاتي الى اتفاق شامل لكل المرحلة المقبلة بكل عناوينها وملفاتها، وبما يريح رئيس التيار الوطني الحر أو لا تكون حكومة.