للشعوب حساباتٌ أخرى… تُقاس بمعايير العِشرة وتعداد الخبز و الملح. وما بين اللبنانيين و السعوديين ذاك الأخضر المشترك على أرزة العلم و معلمُ الراية الخضراء. فمهما شاء القريب الغريب أن يفسد ما في ودّ المحبّة قضيّة إحتلال، ستبقى أبجدّية العرب تُكتب و تُفهم بين الشعبين لغةً و تواصل، وإن شاء الغريب أو لم يشأ، بين اللبنانيين و السعوديين، ألبومات صورٍ، فيديوهاتٍ شاهدة بالصوت و الصورة، وذكرياتٍ تعيش أبدا في الضمير السرمدي. فمن شباب و شابات لبنان، تحيّة، لذلك السيف اللامع تحت روعة الضوء.
الخطوط الدبلوماسيّة القلبيّة لا تنقطع، وبين الشعبين سفاراتُ محبّة تبقى مشرّعة كالنبض الحيّ في الوريد، و الحدود الجغرافية البعيدة نسبياً، تعوّضها حدودُ تاريخٍ مشترك، متلاصقّ بالحبل السريّ العربيّ.